يمكن أن يؤدي نقص العناصر الغذائية المُشخَّص سريرياً إلى الشعور بالإرهاق وضعفاً في المناعة وتدهور الصحة العامة. لذا يُنصح المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة أو صعوبة في امتصاص العناصر الغذائية بالخضوع لعلاجات مكثفة تحت إشراف طبي مثل حقن الفيتامينات الوريدي، أو تعويض نقص الحديد، أو الترطيب عبر الوريد لمساعدتهم على استعادة حيويتهم وتوازنهم وتحسين صحتهم العامة.
في آيفي ون للحقن الوريدي، نقدّم علاجات حقن الفيتامينات الوريدي تحت إشراف طبي دقيق في عيادة مرخصة للحقن الوريدي. وتشمل خدماتنا العلاجية المتخصصة:
لتعويض النقص في العناصر الغذائية بمقادير دقيقة
لضبط أعراض فقر الدم وتحسين الأداء الوظيفي لكل أعضاء الجسم
لعلاج حالات الجفاف وتعزيز الأداء الوظيفي للخلايا
لدعم مناعي متقدم
ينفّذ طاقم من الممرضين المحترفين كل جلسات العلاج بالحقن الوريدي في أجنحة خاصة تتوفر فيها أعلى متطلبات الأمان والراحة.
امتصاص سريع وفعّال للفيتامينات والمعادن الأساسية
رعاية طبية آمنة ومهنية بالتنسيق مع طبيبك المعالج
تتراوح مدة الجلسة من 30 دقيقة إلى ساعتين
يُعدّ هذا النوع من العلاجات آمناً بشكل عام، لكن قد يبدي الجسم ردود فعل طفيفة خصوصاً إن تم إعطاء المحلول بسرعة عالية
هو مزيج من المعادن (الكالسيوم/المغنيزيوم) والفيتامينات (فيتامينات بي المركبة وفيتامين سي)
نورد في الجدول التالي مقارنة واضحة بين العلاج بحقن الفيتامينات الوريدي والمكملات الغذائية المأخوذة عن طريق الفم:
| الميزة | حقن الفيتامينات الوريدي | المكملات الفموية |
| فعالية الامتصاص | امتصاص كامل (100%) مباشرة في مجرى الدم | امتصاص جزئي (يحصل فقدان لبعض العناصر الغذائية خلال عملية الهضم) |
| سرعة التأثير | نتائج فورية، يظهر التحسن خلال ساعات قليلة | نتائج تدريجية، قد تتطلب أيام أو أسابيع لملاحظتها |
| دقة الجرعات | جرعات دقيقة ومُخصصة | أقل دقة، يختلف الامتصاص من شخص لآخر |
| الملاءمة | مثالي لمن يعانون من سوء الهضم، أو الأمراض المزمنة، أو النقص الحاد | مناسب للأشخاص الأصحاء عموماً ذوي النقص البسيط |
| طريقة التناول | تُعطى عبر الوريد من قبل متخصصين مؤهلين | تُؤخذ فموياً على شكل أقراص، أو كبسولات أو محاليل |
| حالات الاستخدام | تعزيز الطاقة السريع، والدعم المناعي، والترطيب، وتعويض العناصر الغذائية المفقودة | الاستخدام اليومي، الدعم الغذائي البسيط |
نهدف في آيفي ون إلى مساعدة المرضى على استعادة توازنهم الغذائي، وتعزيز مناعتهم، وتحسين جودة حياتهم من خلال العلاج بحقن الفيتامينات والعناصر الغذائية الوريدي تحت إشراف طبي مختص.
