الصدفية هي أحد الأمراض المناعية الجلدية المزمنة التي تتسبب في تسريع جهاز المناعة لدورة حياة خلايا الجلد. فبدلاً من أن تتساقط هذه الخلايا طبيعياً، تتراكم على سطح الجلد، مسببةً بقعاً حمراء ملتهبة مغطاة بقشور فضية سميكة. ومع أن الحالة غير معدية، لكنها قد تسبب حكة وألماً شديدين، وتؤثر سلباً في الحالة النفسية للمريض.
تحفز الصدفية الجهاز المناعي لتسريع نمو خلايا الجلد، مما يؤدي إلى:
لكون الصدفية مرضاً التهابياً ومناعياً ذاتياً، فإن العلاج غالباً ما يتطلب عدة علاجات تعمل على تهدئة نشاط الجهاز المناعي مع استهداف منشأ الالتهاب.
نقدم في آيفي ون للحقن الوريدي علاجات بيولوجية متقدمة تتضمن علاجات بالأجسام المضادة أحادية النسيلة ومعدلات المناعة، وهي مصممة لاستهداف الخلل المناعي المسبب للصدفية.
تساعد على السيطرة على التهاب الجلد وتقليل وتيرة نوبات التهيج
تعمل على تثبيط بروتينات الالتهاب المحددة مثل عامل نخر الورم-ألفا (TNF-α) أو إنترلوكين-17 (IL-17)
تسهم في استقرار الحالة، ودعم صحة الجلد على المدى الطويل
تختلف مدة العلاج حسب نوع الدواء الموصوف، حيث تستغرق معظم الجلسات بين ساعة ونصف إلى ثلاث ساعات.
في آيفي ون للحقن الوريدي، نحرص على التعامل مع الصدفية برؤية أعمق من مجرد تخفيف الأعراض. صُممت علاجاتنا بالحقن الوريدي لتحقيق تحسن مستدام لمرضى الصدفية، ومساعدتهم على استعادة الراحة، والثقة في أنفسهم، والسيطرة على حالتهم الصحية.
