يشهد المريض عادة نوبات من التقلبات بين اشتداد المرض ويليها تحسن نسبي، وقد تتراوح شدّتها بين الخفيفة والشديدة حسب مرحلة المرض. إن التشخيص المبكر والعلاج السريع، ضروري للسيطرة على الالتهاب والحد من المضاعفات، وهذا يساعد المريض على عيش يومه براحة واستقرار أكبر.
تتنوع الأعراض باختلاف موقع الالتهاب وشدّته، وغالباً ما يلاحظ المريض عدداً من الأعراض الهضمية التي تشمل:
وكون مرض التهاب القولون التقرّحي ناتج عن اضطراب في الجهاز المناعي، يشهد المريض عادة موجات من التقلبات بين اشتداد المرض ويليها تحسن نسبي.
السبب الأساسي للإصابة بالمرض ما زال غير معروفاً حتى الآن، لكن هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة، من بينها:
اضطراب مناعي يؤدي إلى مهاجمة بطانة القولون
قد ترتفع احتمالية الإصابة بالمرض عند وجود إصابة لدى أحد الأقارب من الدرجة الأولى.
مثل الالتهابات، والتدخين، وغيرها من العوامل التي قد تزيد من حدة الالتهاب داخل القولون
الإصابة بالتهاب القولون التقرّحي شائعة لدى فئة الشباب بين 15 و30 عاماً، إلا أن المرض قد يظهر أيضاً لدى البالغين الأكبر سناً بين 50 و70 عاماً.
تُجرى كل جلسة حقن وريدي على يد مختصين مرخصين داخل بيئة هادئة مصممة لراحة المريض. لا يقتصر هدفنا على السيطرة على الأعراض، بل نسعى إلى تحقيق تحسن طويل الأمد في جودة الحياة واستقرار الحالة الصحية.
في آيفي ون للحقن الوريدي، نؤمن أن رعاية التهاب القولون التقرحي ليست دواء وحسب، بل هي رعاية لإعادة التوازن والراحة والثقة إلى نمط حياتك اليومي، استكشف الآن علاجاتنا عبر الحقن الوريدي المخصصة لصحة الجهاز الهضمي.
